Newwww 2009 " Anti Trial "

Newwww 2009 " Anti Trial "
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]
# Posté le dimanche 24 mai 2009 07:25
Modifié le dimanche 24 mai 2009 07:50

خــــــــــــــــــــــــاطرة

خــــــــــــــــــــــــاطرة
.
هكذا تنتهى حكاية العاشقين
فى زمان لا يقدر الحب
فى زمان أصبح الحب وسيلة لاستمالة قلب وأستنزاف مشاعره
.. ... من أجل قضاء وقت ممتع او من أجل الوصول
ث
م يترك بين اليأس وبين احساس مرير ملئ بالأنكسار
بين ذكريات تقتل ما تبقى منه
ويعاود الكرة باحثا عن نزل جديد
قل لها لالالا
لا ، انا اقوى ! قد استوعبت الدرس
رغم كل الظلام المحيط سأعيش
بك اومن غيرك انا موجود
قل لها انها الخاسرة لقلب من ذهب عشقك حتى الثمالة وتوجك أميرة عليه
س
أحي وأعيش وأتحرر من قيد أخطائي
مثل اليوم كل صباح تشرق فيه الشمس من جديد
ن
عم قد خيمت غيوم الحزن على خاطري
حتى أمطرت دموع الحزن على الوداع
! وقد ااااان لها تزول
# Posté le mardi 31 mars 2009 13:44

Sn titre

Sn titre
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]
# Posté le lundi 01 décembre 2008 11:29
Modifié le dimanche 08 février 2009 14:42

عـقــولـنـا مـحـدودة

عـقــولـنـا مـحـدودة
..
.
..
.


راودني تساؤل معيّن لم يوصلني لإجابة قاطعة لكنه أوصلني لكتابة هذه التدوينه فمعلوم للجميع أنّه مع تقدّم العلم وتطور الحياة وتعدّد وسائل التكنولوجيا بات واضحاً أنّ الإنسان يملك قدرات هائله تجعله كائن حي مبدع. لكن رغم كل هذا التقدّم والتطور فإن الإنسان يبقى معاق عقلياً غير قادر على الوصول لأي نتيجة في بعض الأمور والتي سأتكلم عنها في هذه التدوينة , حيث أنّ بعض هذه المواضيع لا بدّ وأن خطرت على بال كل واحد منا ولكننا لم نصل لنتيجة. من منا لم يسأل نفسه هذا السؤال ولو لثانية واحدة : “من خلق الله عز وجّل ؟ ” قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا، من خلق كذا، حتى يقول: من خلق ربك ؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته” فكل من يوسوس له الشيطان ليحاول أن يصل لنتيجة أو لإجابة على هذا السؤال فليستعذ بالله ولينته , لأننا كمسلمين لن نصل لنتيجة وهذه حقيقة لا جدال فيها ، ويسلّم بها كل إنسان عالم منصف عاقل.


أكمل قراءة بقية الموضوع للاطلاع على باقي التفاصيل


القضي
ة هي أنّه رغم العقل الذي منحنا إياه الله عز وجّل وجعلنا نبتكر ونكتشف ونصل لمستويات لم نكن نتخيلها في السابق , هذا العقل العجيب , رغم هذا الشيئ , إلا أننا نقف عاجزين عن الإجابة على هذا التساؤل , وهذا يبيّن أنه رغم تقدّم الإنسان ورغم إنجازاته الماضية والمستقبلية فالإنسان محدود عقلياً. تخيّل غرفة فارغة بداخلها كرة تنس صغيرة , هذه الكرة الصغيرة هي “النطاق” الخاص بعقل الإنسان , بمعنى أنه لا يهم كم يكتشف ويخترع ويبدع , فهو لا زال في نطاقه الخاص والمحدود ولا توجد عنده إمكانية ليمتد لأماكن جديدة في هذه “الغرفة” وهذا هو السبب (من وجهة نظري على الأقل) أنّ الإنسان عندما يتفكّر بأمور تتجاوز نطاقه المحدود فهو عملياً يصل إلى طريق بلا مخرج (.....) وعندها يقف أمام مفرق طرق - إما أن يعترف أنه محدود أمام عظمة الخالق وأن يسلم بأمور كثيرة ويعتبرها بديهيه دون محاولة للبحث عن إجابات لها وإما أن يتمرّد , والعياذ بالله , على إرادة الله عز وجل ورغم تمرده سيبقى داخل “كرة التنس” الصغيره فتمرده لن يجدي معه نفعا وسيقوده للهلاك يوم القيامة.



هنالك أمور
كثيرة قد نتفكّر بها والإجابة عليها قد تكون داخل “الغرفة” لكنها ليست داخل “كرة التنس” الصغيرة.

على
سبيل المثال قد يقول أحدنا أنّه في الجنّة حياة خالدة لا موت ولا مرض ولا تعب ولا حزن , يتوفر الطعام والشراب والحور العين وكل ما تشتهيه نفسك , قد يتسائل هذا المتسائل ويقول ألا يصيبنا الملل حيث أن كل شيئ متوفر وكل ما نشتهيه نجده فوراً. تخيّل نفسك مثلاً تتناول كل يوم وجبة فاخرة , بعد فترة معينّة ستمل هذا الطعام مهما كان لذيذا. طبعاً الإجابة على هذا التساؤل أنّ الملل لن يصيبك في الجنة لأن المقاييس والمعايير هنالك تختلف , وهي أمور لا يمكننا أن “نهضمها” في عقولنا لأن هذه المقاييس والمعايير ليست بداخل “كرة التنس” لذالك نحن Hors limites.

ن
سال الله عز وجّل أن يوفقنا لإستخدام عقولنا ضمن نطاقها الخاص المحدّد لنا وأن لا نحاول أن نخترق هذه الحدود لأن النتائج قد تكون وخيمة , مثل بعض النصارى , إذ أنّ أكثرهم يعتقدون أن الله وعيسى شيء واحد وأنّ عيسى هو ابن الله خرج منه وهم توصلوا لهذه النتيجة لأنهم لم يقتنعوا بأن العقل محدود فوسوس لهم الشيطان ولم ينتهوا فأضلهم ويقودهم إلى حيث يريد , إلى الكفر والهلاك. يقول الله عز وجل في سورة الصافات:

ال
ا انهم من افكهم ليقولون ولد الله وإنهم لكاذبون

لا أريد أن أطيل عليكم أكثر , أعتقد أنّ الفكرة وصلت , فالخالق عزّ وجّل غير محدود وهو أعظم من أن يحيط به عقل الانسان لمخلوق) المحدود

الحمد لله على نعمة العقل المحدود , فلو لم يكن محدوداً لقادنا لأمور نحن في غنى عنها وإذا قابلت أرخميدس أو ألبرت أينشتاين فلا تستحي أن تقول له عقلك محدود فإذا قال لك “لا” قل له “كذاب” وإذا حاول أن يقنعك أنك مخطئ فقل له “كذّاب وابـن كذاب”.

.طب
عاً هذا لا يعني عدم إستعمال مهاراتك في الإقناع فلا تجزع
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]
# Posté le jeudi 27 novembre 2008 09:23
Modifié le jeudi 27 novembre 2008 09:40

Fr yr eyes ( YaelaM)

Fr yr eyes ( YaelaM)
.
# Posté le dimanche 09 novembre 2008 11:33
Modifié le mardi 17 février 2009 08:07